سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
190
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
در تعيين مدت نسبت به عيب عنين بودن وجود حاكم شرط است به اين معنا كه مدت مزبور را حاكم بايد معين كند . شارح ( ره ) مىفرماين : وجود حاكم صرفا در تعيين وقت است نه جواز فسخ عقد بعد از سپرى شدن وقت از اينرو زن پس از انقضاء وقت خود مستقلا و بدون اذن از حاكم مىتواند عقد را فسخ نمايد . قوله : فى ضرب اجل العنة : قبلا گفته شد مردى كه به مرض عنّه مبتلا است پس از مراجعه همسرش به حاكم وى مرد را براى يكسال مهلت مىدهد پس مقصود از [ اجل العنة ] همين يكسال است و كلمه [ ضرب ] در اينجا به معناى تعيين مىباشد . قوله : لا فى فسخها بعده : ضمير در [ فسخها ] به زوجه و در [ بعده ] به اجل راجعست . قوله : بل تستقل به حينئذ : ضمير فاعلى در [ تستقل ] به زوجه و در [ به ] به فسخ راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين بعد الاجل مىباشد . متن : و يقدم قول منكر العيب مع عدم البينة ، لأصالة عدمه فيكون مدعيه هو المدعي فعليه البينة و على منكره اليمين ، و لا يخفى أن ذلك فيما لا يمكن الوقوف عليه كالجب و الخصاء ، و إلا توصل الحاكم إلى معرفته . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : در اختلاف بين زوجين كه يكى مدعى عيب و ديگرى منكر آنست در صورتى كه مدّعى بيّنه و شاهد نداشته باشد قول منكر